كتب الصحفي سيدي ولد حامدينو مقالا معبرا فيه عن حبه الصادق للسيد المدير العام لشركة اسنيم

السيد محمد فال ولد اتليميدي منذ أن كنت صغيرًا في مدينة ازويرات ، فقد كان حينها من أبرز الكوادر الشبابية وأكثرهم التزامًا ومهنية. كنا، أنا وأصدقائي، نرى فيه مثال الشاب الطموح، الأنيق، صاحب السيارة الفاخرة والمسكن المخصص له بحكم عمله في الشركة، لكن ما كان يلفتنا أكثر هو انضباطه الشديد واحترامه الكبير لأوقات العمل، فضلاً عن خبرته التي كانت تنعكس في كل مهمة أو قرار يتخذه، مما دلّ دومًا على رؤيته الواضحة وحرصه الصادق على تطوير الشركة.

واليوم، ألتقي به بعد كل هذه السنوات، وقد تدرّج في أهم المناصب داخل هذه المؤسسة العريقة، حتى وصل إلى موقعه الحالي كـ إداري مدير عام لشركة سنيم، وهي مسؤولية عظيمة في شركة تُعدّ من أعمدة الاقتصاد الوطني.

ولا شك أن الجميع يلمس التطور الكبير والمستمر الذي تشهده الشركة في عهده، سواء على مستوى الإنتاج أو الإدارة أو الاستراتيجيات المستقبلية. فبقدر ما أولى المدير العام اهتمامه بتطوير الشركة، لم يغفل عن الاستثمار في المورد البشري، وخاصة فئة الشباب، حيث عمل على احتضان الطاقات والكفاءات الجديدة، مما أضفى روحًا من الحيوية والنشاط داخل أروقة الشركة.

أتمنى له مزيدًا من التوفيق والنجاح، وأن تستمر شركة سنيم في طريقها نحو الريادة والتطور بإدارته الرشيدة.

شاهد أيضاً

محكمة الاستئناف تفرج عن الناشط السياسي أحمد ولد صمب

أصدرت الغرفة الجزائية الجنحية بمحكمة الاستئناف في نواكشوط الغربية، اليوم الخميس، قرارًا يقضي بوقف ما …