وأخيرا ظهرت الحقيقة وتمت تبرئة السيدة الفاضلة حوى يرو جاه تبرئة كانت قائمة منذ الوهلة الأولى فلمن يعرفها كان توريطها في ملف الطاولات امرا من مكائد الحاقدين الذين لا يرون لأنفسهم وزنا في مكان تتواجد فيه هذه السيدة الفاضلة
كانت هذه السيدة ولا تزال واحدة من خيرة أطر موريتانيا عامة ووزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي خاصة ومن القلائل فى هذا المجتمع الذين يحظون بإجماع وطني على قبولهم لدى كافة الاطياف و الأعراق فقد عرفت السيدة المديرة باخلاقها العالية وحبها للخير لكل من وقع في طريقها .
وتعد تبرئتها اليوم إحقاق حق وتبرئة لبريء -الحديث هنا موجه لمن لايعرفها -أما لمن حالف حظ معرفتها أو اتيحت له فرصة العمل معها فهو أدرى منى بما لها من صفات الكفاءة والإخلاص والنزاهة في العمل خدمة لوطنها ولمواطنيها .
الهضاب إنفو موقع إخباري مستقل