ولد سيدى مولود عن تصريحات خالى جالو

طرح النائب الموقر محمد الأمين سيدي مولود جملة من التساؤلات متعلقة بتصريحات النائب خالي جلو تتضمن مقارنات واستنتاجات لا ادري هل كان حينها فى كامل يقظته أم أنه طرحهاوهو فى غفوة الفجر او للإقناع المتلقي بجسامة الخطإ الذي وقع فيه زميله خاله جلو أو خال الرئيس السنغالي؛ وأنا أميل إلى هذ الرأي والسبب عائد إلى انعدام أوجه المقارنة بين ما ذهب إليه جالو وما ذكر النائب من أحداث فردية لم يستنهض أي من المنسوبة إليهم همة ملك أو رئيس من دولة أجنبية لتغير واقع الدولة الموريتانية سياسيا ولا ديمغرافيا ولم يطالب بجمع شذاذ ٱفاق لتوطينهم فى موريتانيا وطرد مكون من مكونات شعبها الأبي .
أخي النائب للمقارنة أصول تقتضي وجود قاسم مشترك أو شبه قاسم مشترك وما ذهبتم إليه لأوجه للمقارنة فيه .
ولك أن تسأل نفسك هل أن أحدا ممن ذكرت زعم أنه أعد جموعا من أصقاع متفرقة وجنسيات شتى لتطهير موريتانيا من مكون معين وهل استعدى عليهاجارا ؟
وهل تفاخر بإلصاق أشنع التهم ببلده وتبجح بذالك ؟
إن المدعو جلو هذا جمع بين الإفك وطعن من أعطوه ثقتهم فى الظهر وتبرأمن وطن ٱواه وو فر له كل الظروف ليصبح شيئا مذكورا يعتلي المنابر ويدخل النوادي رغم احتقارهم لتجارته البائرة واستهجانهم للمتاجرين باوطانهم الغادرين ببني جلدتهم .
إن خالي لم يدرك أن حاملي اللقب الذيو يحمل(جل) كانوا ومازالوا ولن يزالوا جزء مكينا من المكون الوطني وحجرزاوية فى الدفاع عنه وأن حامليه بحكم وطنيتهم وتشبثهم بوطنهم سيجردونه من لقب (جل) ذو الدلالة العريقة والرمزية الكبيرة
ثقافيا ودينيا ووطنية فيصبح كا لعير الأجرب منبوذا حتى من الذين سوق لهم هدم وطنه وزرع الفتنة بين مكوناته خاب فأله وفألهم.
أخي النائب علينا كمواطنين قبل أن نكون مثقفين وأصحاب رأي أن لا نجامل نافخ فى نار الفتنة الملعونة وداع إلى التفرقة مهما كان وأياكان وأن نجرد أقلامنا للدفاع عن الوحدة الوطنية وغرس روح المودة وقيم الوطنية فى النفوس والتضحية من أجل ذلك كما أننا مطالبون بتعرية كل عتل زنيم همه التكسب على حساب الوطن ومصالحه العليا التر تعتبر الإخوة والوطنية تاجها وبيت قصديدها
م. سالم وذان

شاهد أيضاً

تصريحات جديدة للنائب خالى جالو

قال النائب البرلماني خالي جلو الذي أثارت تصريحاته في الاعلام السنغالي زوبعة في وطنه موريتانيا …