متى تعود الدولة اليمنية بقلم / علي حسين علي حميدالدين


لقد غابت حياتنا عن المعتاد وعن الاستمرار في الانتاج عندما غابت الدولة اليمنية الموحدة.

فلا وظائف ولا مرتبات ولا توجد قيادة موحدة للبلد والحكومة حكومتين في صنعاء وفي عدن.

لماذا لا يوجد حل لليمن واليمنيين من خلال تفاهمات تعيد الوضع للمعتاد الذي عليه الدول الاخرى.

هنا الصراع هو صراع المذهب والاختلافات عليه والدين هو منبع الصراع وليس العمل السياسي وبناء الدولة.

مرت سنوات ونحن هكذا نتجه للمستنقع الذي وصلنا اليه فلا توجد ارادة حقيقية لتجاوز هذه الازمة التي حلت على بلادنا من سنوات’ منذ العام 2011م في اليمن.

ماذا يصنع المواطن حيال ذلك ياترى? فلا مصداقية لدى من يتحكم بحياتنا الان.

الصراعات متعددة لكن طول الازمة اليمنية طويل الى مالا نهاية فماذنبنا في هذا الضياع الذي حل بالضعفاء دون الاقوياء الاغنياء.

فقد إعتمدنا على وظائفنا ومرتباتنا ولابديل أخر في حياتنا اليوم لنتجه نحوه.

فلقد ضاعت الاسرة اليمنية مع الفقر وغاب رب الأسرة عن القيام بمسؤلياته تجاه من يعول لضعفه في مواجهة كل هذه المنعطفات الصعبة في بلادنا دون حل.

ولقد رحل الكثير ممن توفوا وماتوا ‘وممن غابوا عن وظائفهم وغاب الراتب كل السنوات الماضية عن الموظف والمستفيدين منه ..

فلا مستشفيات برعاية صحيحة هنا ‘ ولا نفقات لمن يمرض حتى يتعافى ‘ والاسعار مرتفعة والتأهل غير صحيح كل الفترات الماضية للجميع.

مادور العقلاء لإيجاد الحل ومتى تتجه بلادنا بالشكل الصحيح للمفاوضات والتفاهمات لكي تحيا اليمن من جديد ويجد أولادنا مستقبل أفضل.

شاهد أيضاً

وزير المعادن ينفي تدخل “النافذين” في قرارات إخلاء مناطق التنقيب

نفى وزير المعادن والصناعة، ادي ولد الزين، وجود أي تأثير لما يُعرف بـ “النافذين” على …