عن المعلمين فى البوادي

 


أذكر أني عام 2003 كنت معلما في الخط الفاصل بين (لبراكنة ولعصابة) أي ما يعرف عند (أهل آفطوط) ب (الواد لبيظ) وكان معى رفقة من الصامدين على ثغور وطيس معركة التنوير ، قذفت بنا صروف المهنة الى وادي غير ذي زرع وفي عام جدب لم ترق فيه السماء للأرض بل عاندتها وتجهمت….كنا بقرى متقاربة (أبنعت أهل البادية) ومتباعدة بلغة العلم وقياس المسافة وللتدريس في الريف طقوس لا يعرفها إلا نحن (حكمة عظيمة بادية ..لا يعرفها الا كراية البادية)… ورغم فقر حياة الريف وجلفها إلا أننا نملأ فراغ الترف والرخاء ودور الرخام والسيارات الفارهة ب (ديماس) والذي غالبا ما يذبح المضيف لنا خروفا سمينا ، تارة في (مرياص ، بلوت العلي ، وبالليل سمر في المطارحات الأدبية ونوادر سيمفونية (المعلمين والأهالي والادارة الجهوية ) والمطارحات الادبية والتي تتلاقح فيها ثقافات جهات الوطن…
المعلم النموذجي هو الدولة والشعب والقدوة والنموذج (الكل في الكل)…
وذات (ديماس) نزلنا دوح واد منزو بحافة كثيب ومن وراء السهل طود جبال مشرئب الى الشمس لكأنه ينافرها ، كان المضيف الزميل (سيدي ) كريما وصاحب حس دعابة قل نظيره وراميا لا يشق له غبار والسالك ومحمود وجوب كذلك أما أنا وممد ألا (لباس) أما جالو والسالم ومحمئذن باب فلم يعرفوا الرصاص مطلقا ولا حتى (كارابيل) ما كط خبطوه..
وفي الأصيل يممنا سهل (الشارة) وجاء الدور على (…..) ههههه واجتهد و(عاين) فسقطت الرصاصة وسط غنم أحدهم دون اصابات وجاء الرجل يصرخ (ما اتليتو أتكرو واحلين فيه الا مرياص والشارة بعدنكم اكتلتوني واكتلتو غنمي…(شمن الكراي ……..اخباركم من لمدافع ههههه

شاهد أيضاً

المفتش محمدولد الرباني

  قلما يمر يوم إلا ولوزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي ضحايا من الفصل التعسفي أو …