أذكر أني عام 2003 كنت معلما في الخط الفاصل بين (لبراكنة ولعصابة) أي ما يعرف عند (أهل آفطوط) ب (الواد لبيظ) وكان معى رفقة من الصامدين على ثغور وطيس معركة التنوير ، قذفت بنا صروف المهنة الى وادي غير ذي زرع وفي عام جدب لم ترق فيه السماء للأرض …
أكمل القراءة »على ذكر اعلان نتائج الباكولوريا
يقول أحد الأساتذة، إنه كان من بين الأساتذة الذين يعلنون عن النتائج في مكبرات الصوت (Délibération) بثانوية البنين قديما، وفي خضم الإعلان نادى برقم كان صاحبه يقف على حائط الثانوية مقتنعا بعدم نجاحه، وما إن سمع رقمه حتى قفز من الحائط وصرخ بأعلى صوت “علْهَا يحْرٙگ بيْ بيكْ ” …
أكمل القراءة »
الهضاب إنفو موقع إخباري مستقل