حادثة المدرسة المتهالكة في الحوض الشرقي وما تبعها من استدعاء للمعلم من طرف المفتش بسبب نشر الفيديو تكشف حجم الارتباك الذي يعيشه القائمون على القطاع أكثر مما تكشفه حالة المؤسسة نفسها
فبدل أن يكون الاهتمام منصبا على معالجة واقع المدرسة وتحسين ظروف التلاميذ والمعلمين تحول النقاش إلى ملاحقة من نقل الصورة للرأي العام وكأن المشكلة في الكاميرا لا في الواقع المؤلم الذي وثقته
الأخطر أن هذه الحادثة أنها جاءت بعد تصريح معالي الوزيرة هدى باباه أمام البرلمان بأن القطاع يعيش “فترة ذهبية”، ليأتي الفيديو كصدمة للرأي العام ويفتح الباب أمام تساؤلات مشروعة حول الفجوة بين الخطاب الرسمي وما تعيشه بعض المؤسسات التعليمية في الداخل
إن إنصاف القطاع لا يكون بتجميل الصورة أو التضييق على من يكشف الاختلالات، بل بالاعتراف بالمشاكل ومعالجتها بشجاعة ومسؤولية، لأن التعليم لا يبنى بالشعارات وإنما بالواقع الذي يراه المواطن يوميا .
حادثة المدرسة المتهالكة في الحوض الشرقي وما تبعها من استدعاء للمعلم من طرف المفتش بسبب نشر الفيديو تكشف حجم الارتباك الذي يعيشه القائمون على القطاع أكثر مما تكشفه حالة المؤسسة نفسها
الهضاب إنفو موقع إخباري مستقل