المفتش محمدولد الرباني

 


قلما يمر يوم إلا ولوزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي ضحايا من الفصل التعسفي أو التحويل أو التعليق الخطا، هذا مع سوء تعاط مع المراجعين والمتظلمين في الأغلب الأعم، وكأن للقائمين على الوزارة وترا عند المدرسين، أو كأنهم يمتثلون قول الشاعر:
إذا أنت لم تنفع فضر فإنما– يراد الفتى كيما يضر وينفع
رغم ذلك يدعي القائمون على الوزارة الإصلاح، ويصفق لهم المستفيدون من اللحظة كما هو دأبهم، لكن الواقع ينشد في وجوههم قول الشاعر:
إذا سلكت للغور من بطن عالج — فقولا لها ليس الطريق هنالك
أصبح مسار الفصل غطاء في بعض الأحيان لتصفية الحساب مع المدرسين؛ بدء من المفتش، مرورا بالمدير الجهوي، إلى الجهات المركزية، وهو أمر يجب أن يتوقف. وإذا لم يتوقف فإن طريق الصراع مع المدرسين فضلا عن مجانفته لسبيل الإصلاح لن يكون سالكا، وعند جهينة الخبر اليقين.
كيف لوزارة ان تلغي تعاقد مدرس يدرس في مدرسة هي المسؤول عنها؟ ويجب ان تكون على اطلاع بما يجري فيها، فإن كان المدرس حول عنها فلم لم تستبدله بغيره؟ وحينئذ لن يكون لوجوده بها معنى، أما أن تتركه يدرس في مدرسة ثم تفصله بحجة التغيب عن العمل فتلك من العجائب.

شاهد أيضاً

رئيس الجمهورية يهنئ ملك السويد

وجه فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، اليوم الجمعة، برقية التهنئة التالية إلى …