يتفوق على الإيمان بالثالوث المقدس،

– ثم بتغويل المسلمين والعرب باعتبارهم “وحوشا بشرية”، حتى ينهتك سور المشاعر الإنسانية من حولهم، فيفقدون التعاطف معهم من أي كان، إلى أن يصبح التنكيل بهم مشروعا؛ بل مطلوبا؛ پل واجبا.. وذلك بواسطة تملك الصورة، والمعلومة، و صناعة الرأي العام الغربي، فتولد من ذلك الخبث الرهاب من المسلمين (الاسلاموفوبيا) على نطاق وبائي، وجند له الجند بمن فيهم المسلمون أنفسهم بواسطة تجسيدهم للنموذج السيئ في أشخاصهم.

معارك الرئاسة
استطاع النتن.. ياهو بالذات منذ أصبح وزير مالية للكيان، مهموما بتحقيق الرؤيا، فأقنع الرؤساء الأميركيين المتتالين:
بإزالة عراق صدام حسين تفكيكا واحتلالا.. وكان له ما أراد مع الرئيس المنزوع العواطف، ذي الأفعال والملامح الثتعلبية: جورج بوش الإبن؛
وأراد تفكيك ليبيا عبر رؤساء غربيين جماعيا فجاءت النتيجة تفكيكا مبهرا لهذا البلد؛
وأراد تفكيك السودان فكان له ما أراد بتقسيم السودان أولا إلى جنوب وشمال، والحرب الأهلية لاحقا؛
وأراد تفكيك مصر ولا يزال فوقع له ما وقع -حتى الآن- لرامي القرص الروماني عندما يرمي قرصا أثقل منه وزْنا فيرتمي هو ويسقط القرص مكان قدميه، عندما يدور على نفسه بسرعة استعدادا للرمي.
وأراد تفكيك سوريا واحتلال أجزاء منها. فكان له ما أراد بصورة جيدة على طبق من ذهب متعدد المصادر والأيادي؛
ومسح غزة من على وجه الأرض تحطيما وإبادة باستدراج المخرف الصهيوني الفاجر بايدن الذي شن به الحرب الأكثر وحشية عبر التاريخ البشري؛ وبالصهيوني التاجر اترامب. الذي عله فشن به الحرب المجنونة الحالية في الشرق الأوسط كله، بذريعة إيرانية، مع توطين النفوس بالمكر والتحفيز والتخويف.. على حرب قومية انشطارية في الخليج بين (الفرس والعرب)، تمهيدا لتحقيق حلم “إس..رائيل الكبرى” بين الفرات والنيل.
وقد تم تعميد هذا المشروع الجحيمي بحديث الحاخام شيخ الصهاينة ومولاهم الإنجيلي المتطرف: هكابي، سفير اترامب في تل آبيب.
اشتق من حرب الرئاسات فرع كبير يسمى: بوابة اغتيال الرؤساء الخصوم في الشرق الأوسط، بواسطة الرؤساء الأصدقاء في الغرب، لتفكيك الشرق الأوسط فيما بعد، فاغتيل صدام بتحفيز من النتن.. واغتيل القذافي بأمر منه عبر صديقه الفيلسوف الفرنسي الصهيوني اكلود برنار والسجين الفرنسي ساركوزي، وكاد أردوگان يغتال في انقلاب دام، لأن نهوض تركيا يعسر تفكيكها لاحقا؛
واغتيل الخامنئ تهيئة لتفكيك إيران.. والحبل على الجرار.
لقد فهم النتن.. المؤثر في الغرب عموما تأثيرا سحري الطابع، و المتحكم في رئيس آميركا تحكما مغناطيسيا، أن دول الشرق الأوسط حسب تحليله عدوة في صداقاتها مجرمة في عداءاتها، وهي إما ممالك بالوراثة، وإما ممالك جمهورية. ولذا يسهل تفكيكها بتجييش العواطف الشعبية، وتحفيز السلوك الاستفزازي لدى رؤسائها، عبر تمريدها على الفساد بجميع مشتقاته، حتى يغرق الحكام في وحل القمع والاستبداد المحمي، وتثور عليهم شعوبهم.. وبعدُ يسهل تحقيق الأهداف المطلوبة.
ولذا لم يكن القضاء على الأنظمة إلا وسيلة لتفكيك كيان هذه الدو ل السلطوية المسلطة غالبا: تدميرا، وتقسيما، واحتلالا، واستعمارا، ووصاية، وتفكيكا..

وآخر فصل من فصول معركة الرؤساء، أصدقاء وأعداء للكيان، المعركة المفتوحة على اغتيال مجتبى الخامنئي.
فما نتائج المعركة هذه المعركة الأخيرة من معارك الرئاسة على الأرض؟
توقعوا ردي على هذا السؤال غدا، بحول الله

شاهد أيضاً

تواصل يوضح ملابسات استدعاء رئيسه ويعتبر بيان الداخلية استهدافا له

 وصف حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل) البيان الصادر عن وزارة الداخلية أمس بأنه استهداف …