دعا حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية “تواصل” إلى إطلاق حوار وطني شامل حقيقي، لا يُقصي طرفًا، ولا يُستثنى منه موضوع، ولا يُفصّل على مقاس فئة دون غيرها.
وطالب الحزب على رئيسه حمادي ولد سيد المختار، إلى بتنظيم حوار “ينطلق من حاجات المواطن، ويستوعب همومه، ويؤسس لعقد وطني جديد يُعيد الثقة بين المواطن والدولة، ويعيد الحياة للمسار الديمقراطي الذي بدأت ملامحه تتآكل تحت وطأة التهميش والتضييق والتجاهل” على حد قوله.
وقال ولد سيد المختار في خطاب في النعمة
إن “أي حوار وطني لا يتناول جذور الأزمة، ولا ينفتح على كافة القوى الحية في المجتمع، ولا يفضي إلى إصلاحات ملموسة، سيظل حوارًا شكليًا لا يسمن ولا يغني من جوع”.
وحذر ولد سيد المختار من “التراجع عن المكتسبات الديمقراطية، أو التضييق على الحريات، أو استهداف للفاعلين السياسيين والمدنيين” مؤكدا أن حرية التنظيم والتعبير “ليست مِنّة من أحد، بل هي حق أصيل يكفله الدستور والقوانين”.
وطالب في ذات السياق بتمكين كل القوى السياسية الوطنية بما في ذلك القوى قيد الترخيص، من حقها في الوجود القانوني والمشاركة الحرة في الشأن العام.