باشرت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، هدى بنت باباه، مهامها اليوم بإعلان تسوية مستحقات التقدم الوظيفي لصالح 13.137 معلماً وأستاذاً على عموم التراب الوطني، بمبلغ إجمالي قدره 36.100.265 أوقية جديدة سيتم صرفها ضمن راتب سبتمبر 2025. وكان هذا المبلغ كان فى مهمة إعارة لأحد التجار واعيد للتو.
ويأتي القرار تجسيداً لحرص الحكومة على تحسين ظروف المدرسين وتعزيز مكانتهم، باعتبارهم حجر الزاوية في مشروع إصلاح التعليم وبناء المدرسة الجمهورية وكان ظروفهم كانت من أحسن الظروف . كما ياتى تحسبا لأي اتهام يمكن أن يطال الوزيرة بشأن الإهمال والتغاضي عن حل بعض المشاكل العالقة والتى تطفو من حين لآخر أمام الوزارة وداخل اروقتها.
وقد باشرت السيدة الوزيرة هذه المهمة بعد أن ثبت لديها ربما أن المسؤولين عن التسيير لم يقوموا بعملهم كما ينبغى أو أنهم قاموا به على اسوء وجه،لتثبت بذلك انها لم تكن تهتم بما يجرى من حولها اما لأنها لا تستطيع السيطرة على الوزارة لقلة خبرة أو التغافل الذى تحتمه علاقة الاستاذ بالتلاميذ التى تطبع علاقتها باستاذها القديم الامين العام الحالى والذى بدأ بمركز كل صغيرة وكبيرة فى الوزارة منذ مقدمه،الامر الذى ربما كان هو السبب الذى اوصل هذا القطاع إلى ما وصل اليه.
واليوم والحالة هذه وفى هذا الخضم المشحون بموجات التخوين وتحميل المسؤوليات قررت الوزيرة أن تفتح الباب الذى اغلق عليها يوم وصولها لاستلام وزارة بحجم كمس وزارات وتباشر مهما لا طاقة لأكثر المسيرين خبرة على مواجهة مشاكلها خاصة وأن اطقم تسييرها ما زال من بينها من عايشوا الفساد المعشش فى افكارها لأكثر من ثلاثة عقود والذين صفات التجربة والمعاصرة مواهبهم فى التحايل والتضليل .