أشرفت معالي وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي الدكتورة هدى باباه الثلاثاء في قاعة الاجتماعات، على مراسم قرعة الحج للعام الهجري 1446، المخصصة لموظفي القطاع.
ويعد هذا الاشراف ترسيخا للظلم وعدم الشفافية التى ما فتات وزارة التعذيب تناوله من عقود مضت ،واننا إذ نلتمس العذر للسيدة الوزيرة فى هذا الأمر لأنه فى الحقيقة تم حجب الكثير فى هذا الملف عنها ،
وقد وصلنا ان اثنان من أهل القطاع تم ظلمهما العام الماضي وتمت التسوية معهما على أنهما لن يدخلوا فى القرعة هذا العام وأن مقعديهما محجوزين لهذا العام ،الامر الذى لم يتم اطلاع الوزيرة عليه رغم علم الامين العام به وكذا أغلب أعضاء اللجنة المشرفة على ضبابية هذه العملية .
هذا و تجدر الإشارة إلى أن القطاع يرزح تحت وطأة مكائد من اوصلوه إلى الحضيض الذى لا يختلف اثنان عليها ،من مستشارين ومدراء كل همهم هو تضليل كل وافد إلى قيادة القطاع والتمثيل به ليحملوه وزر فسادهم ومحسوبيتهم .
حضر الاجتماع كل من الأمين العام للوزارة السيد يحيى بوب الطالب، وعدد من كبار مسؤولي القطاع وممثلين عن الطيف النقابي، وبمراقبة من عدل منفذ ليكون ظلم المتضررين
:-الاستاذ محمد السلك محمد الدليل المالى :071165.
-المعلمة:مريم المختار انكيدا الدليل المالى :076070.
ليكون ظلمهما عالى رؤوس الأشهاد وأمام مرأى ومسمع من الجميع،لكي تموت كل بذور الامل فى نفس من يتطلع إلى أن الإصلاح محتمل بأي حال .