من لا عهد له لا يؤمن


‏كان الثعلب يلتهم حيواناً قد قتله،
‏وفجأة علقت عظمة صغيرة في حلقه ولم يستطع بلعها ،وفوراً شعر بألم فظيع في حنجرته ‏وبدأ يركض ذهاباً وإياباً يئن ويتأوه باحثاً عن أحد يساعده .
‏حاول أن يقنع كل من قابل ليزيل له العظمة ،

‏قائلا : سأعطيك أي شيء إذا أخرجتها ،
‏وافق طائر الكركي على المحاولة

‏فاستلقى الثعلب على جنبه وفتح فكيه إلى أقصى حد ،
‏فوضع الكركي رقبته الطويلة داخل حلق الثعلب
‏وبمنقاره حرر العظمة وأخرجها أخيراً .

‏قال الطائر: هل تسمح بأن تعطيني ما وعدتني به
‏كشر الثعلب أنيابه عن ابتسامة ماكرة وقال :
‏كن قنوعاً ، لقد وضعتَ رأسك في فم ثعلب وأخرجته آمناً
‏أليست هذه جائزة كافية لك؟!!!

‏العهود مع الماكرين نهايتها مكر أيضاً !!

شاهد أيضاً

باحث: التعاون الديني بين موريتانيا والمغرب يستند إلى إرث علمي وروحي متجذر

  أكد محمد الحنفي دهاه، الأمين العام لفرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، أن التعاون …