وتتهاوى قمة علم فى مدينة بوكى

برحيل الشيخ عبد الله جاه ينهار طود اشم من راسيات العلم والورع والتصوف،ويتهاوى ركن من أركان الإيمان وخدمة الدين،
عرف الشيخ عبد الله جاه بزهده فى الدنيا لمعرفته بها ولانزاله لها منزلتها ،فلم تدخل يوما فى دائرة اهتماماته ولم تشغل مقدار ذرة من وقته الذى كان عامرا بالعطاء الديني الفياض ، غادر وخلف آلاف القلوب المكلومة لوداعه.

كان رحمة الله عليه مربي أرواح لا تنمحى بصماته فى من عاشروه ،وفى من نهلوا حتى الثمالة من رحيقة المدرار.
وفى مقام كهذا ليس للمرء إلا أن يقول بكل صدق فى الدعاء وتسليم بالقضاء :رحم الله الشيخ عبد الله جاه ,وزرقه الفردوس الأعلى وانا لله وانا اليه راجعون.

شاهد أيضاً

خطاب العودة إلى الميدان… بين الطوباوية والتناقض الصارخ..افتحوا الإدارة لن يبقى لكم في الميدان إلا “احميدان

  من يتابع خطابات بعض مسؤولي وزارة التربية، يخيَّل إليه أحياناً أننا أمام وزارة افتراضية، …