اغتيال المرحوم الصوفي ولد الشين.. حين يُأتى الإنسان من مأمنه

أربعة أيام ولا تزال التحقيقات تراوح مكانها في جريمة اغتيال المرحوم الصوفي ولد الشين، وإنْ كانت مصادر قضائية معنية قد تحدثت عن “خيوط “، جلّ ما قالت عنها إنها تتعلق “بعملية اغتيال “، على اعتبار أن التحقيقات سرية، تلك ”الخيوط” التي يعوّل عليها التحقيق الذي يتولاه قاضي التحقيق ، قد توصل ”إلى معرفة هوية القتلة”، بحسب المصادر، وتتحول أوراق تقرير الطب الشرعي التي أحيلت إلى القضاء، و ينتظر نتائجها الرأي العام، بدلا من الإدعاء على “مجهولين” إلى الإدعاء على أشخاص معروفي الهويات.

وبالتوازي مع توجيه أصابع الاتهام إلى “أفرد من الأمن”، انطلاقا من مؤشرات كثيرة سبقت الجريمة، وأبرزها منع أخ الضحية من رؤيته، قبل ساعتين من اغتياله، أيدي خفي تريد ، عرقلة التحقيق وتضليله، حيث تسعى إلى أن تضاف تلك الجريمة الى غيرها من الجرائم الغامضة، ويبقى الفاعلون من دون محاسبة ومساءلة، الأمر الذي قد يدفع باللجوء الى تحقيق دولي، بهدف كشف الحقيقة وجلائها، ولكي لا يبقى المرحوم الصوفي ولد الشين ضحية نمط الإفلات من العقاب في بلد ، لا أحد يُحاسب المنفذين على قاعدة ” قُبض على القتيل وفرّ القاتل”.

لكن مسار القضية لن يمنع المنصفين من شكر رئيس الجمهورية الذي أمر وزير صحته بإجراء تشريح لجثمان الراحل لمعرفة سبب الوفاة، كما أن الشكر يجب أن يشمل وكيل الجمهورية بولاية نواكشوط الشمالية على شجاعته وقوله الحقيقة.

الكل الآن في انتظار أن تأخذ العدالة مجراها من أجل محاسبة مرتكبي جربمة قتل، راح ضحيتها رجل أظهر الكثير من حب الوطن والسعي في لحمته أبناءه.

بقلم / سيدي عالي

شاهد أيضاً

مندوب “تآزر” يدشن مدرسة بانجاكو ويطلق تحويلات مالية

دشن المندوب العام للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء “تآزر” حمود ولد امحمد ظهر الجمعة مدرسة ابتدائية …