للخبز تاريخ طويل مع الطغاة؛ فمنذ أن كانت روما تُلهي جياعها بالخبز والسيرك، تبدّلت الإمبراطوريات، وسقطت العروش، وتغيّرت أساليب الحكم، وبقي الرغيف قادرًا على إفساد نوم الملوك.
في ثمانينيات القرن الماضي، حين كانت للأوقية هيبةٌ فقدتها اليوم، قررت اتحادية المخابز رفع سعر الرغيف بخمس أواقٍ، من 20 إلى 25. خمس أواقٍ كانت كافية لإشعال غضب الشارع..
الهضاب إنفو موقع إخباري مستقل