نقلا عن منصة الخير اليومية

أعلن الوزير السابق سيد أحمد ولد إبوه تعافيه بعد رحلة علاجية استمرت شهرين في فرنسا، مؤكدا أنه يرتب للعودة إلى الوطن منتصف الأسبوع المقبل.

وقال ولد إبوه، في منشور على صفحته بموقع فيسبوك، إنه أتماثل للشفاء بعد تدخلات طبية معقدة، معربا عن شكره لله، ومشيدا بجهود شقيقه الأكبر، الدكتور أحمد عمو ولد المصطفى، الذي عالجه من الانزلاق الغضروفي في عيادته بمدينة بوفيه الفرنسية، قبل أن يتولى تنسيق متابعته مع جراحين أجروا له عمليات في مصحتين بمدينة آميان.

وأشاد الوزير السابق بما وصفه بنجاح شقيقه في تطوير تقنية لعلاج مشكلات المفاصل والانزلاقات الغضروفية باستخدام الأشعة التداخلية والحقن الموجهة بالتصوير.

وكشف ولد إبوه عن تقدم التحضيرات لمشروع طبي وصفه بالرائد، يعمل شقيقه على إطلاقه في موريتانيا، موضحا أنه حظي باهتمام ممولين دوليين، ويهدف إلى توفير خدمات علاجية متقدمة للأمراض المعقدة والمزمنة داخل البلاد، والحد من تكاليف العلاج في الخارج.

وأضاف أن المشروع يتضمن أيضا مقترحا للشراكة مع مركز الأنكولوجيا لتوفير خدمات تخفيف الألم للمرضى في المراحل المتقدمة من المرض، بما يضمن لهم قضاء ما تبقى من حياتهم بكرامة وراحة.

وفي ختام منشوره، عبّر ولد إبوه عن شكره لرئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، على ما قال إنها عناية ومؤازرة ومتابعة مستمرة لحالته الصحية، كما شكر أصدقاءه الذين ساندوه خلال رحلته العلاجية.

 

شاهد أيضاً

التحول الرقمي الناجح أن تخدم التكنولوجيا الإدارة بدل أن تعطلها

إن التحول الرقمي الناجح لا يُقاس بعدد المنصات الإلكترونية المعتمدة، بل بقدرته على تبسيط الإجراءات، …