قالت وزيرة التربية، هدى باباه، إن وتيرة الاستثمار في قطاع التعليم شهدت تسارعا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة، مؤكدة أن ما تم إنجازه على مستوى البنية التحتية والاكتتاب يعكس توجها يجعل من التعليم أولوية وطنية.
وأوضحت الوزيرة أن القطاع تمكن من بناء نحو 29% من إجمالي المنشآت التعليمية التي أنشئت منذ الاستقلال، كما بلغت نسبة اكتتاب المدرسين الجدد حوالي 47% من مجموع الاكتتابات المسجلة منذ قيام الدولة.
جاءت تصريحات الوزيرة خلال مشاركتها في برنامج مساءلة بثته قناة الموريتانية البارحة بالتعاون مع إذاعة موريتانيا والوكالة الموريتانية للأنباء، حيث استعرضت حصيلة الإصلاحات التي شهدها القطاع.
وأكدت في هذا السياق أن الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني يضع التعليم في صدارة الأولويات، انطلاقا من رؤية تعتبر “السيادة التربوية” ركيزة أساسية موازية للسيادة الترابية، وهو ما تجسد – بحسب قولها – في إطلاق مشروع “المدرسة الجمهورية” الهادف إلى توفير تعليم نوعي ومنصف.
وفي عرضها لأبرز الإصلاحات، أشارت الوزيرة إلى تحسين تسيير القطاع وتحديث أدواته الإدارية والتنظيمية، إلى جانب تطوير منظومة تكوين المعلمين وتوسيع مؤسسات التكوين، فضلا عن مراجعة البرامج والمناهج بما يواكب المستجدات التربوية.
كما أكدت اعتماد نظام رقمي لإدارة الموارد البشرية، يضمن الشفافية في التحويلات والتبادلات المهنية وفق معايير معلنة، وهو ما حظي بإشادة من النقابات التعليمية.
وعلى صعيد التحفيزات، ذكرت الوزيرة أن القطاع شهد زيادات متتالية لصالح المدرسين، إضافة إلى استفادة 1363 مدرسا من صندوق دعم السكن، وتوزيع جائزة التميز الرئاسية بقيمة 250 مليون أوقية قديمة.
الهضاب إنفو موقع إخباري مستقل
