سألت الذكاء الاصطناعي إن استمرّ إغلاق مضيق هرمز سنة كاملة ولم يتم ترشيد ما لدينا من الطاقة والوقود والغاز فجاءني بهاتين الصورتين.
يومها سأعود إلى هواياتي القديمة وأمتطي حماري وأحمل عليه أسفاري وقلمي ومدادي وأحضر هذا المؤتمر الصحفي، أرفع يدي أقدم نفسي :
– المختار / موقع الحمار نت معالي الوزير ما هي أسباب توجه الحكومة الجديد لهذه المراكب؟
سيجيبني صاحب المعالي الحسين مدو مبتسما كعادته :
– ومع أن بلادنا بل الإقليم، بل العالم كله يعود الآن تدريجيا إلى عافيته ومع ما يتطلب ذلك من جهود متكاتفة إلا أن الحمُر الأهلية تبقى خيارنا الاستراتيجي في الطاقة النظيفة فضلا عن ما تحمله من رمزية تراثية في المخيال الجمعوي ومن منكم – معشر الحاضرين – لا يحفظ شعرا فصيحا أو لهجيا عن دلالة هذه الحُمُر في الأدب الموريتاني ؟ من منكم لم يسمع سعيد ولد عبد الجليل (راعي ذيك العدت حكْ .. كافيني من مركوب احْمارْ) .
وفي اليوم الموالي ستكون مطيتي الشهباء الحرون عند مقر اتحاد أرباب العمل الموريتانيين سيظهر رئيس أرباب العمل السيد زين العابدين ولد الشيخ أحمد على ظهر أتانٍ وسط نهيق حمير الصحافة الحاضرين، سيطلع ولد الشيخ أحمد الجميع على وضعية السوق المبشرة وأسعاره المستقرة وعدم، وسيشجع المواطنين على صناعة الشاي على جمرات الفحم والطهي على الحطب، ويدعو رجال الأعمال إلى الاستثمار في هذه المراكب النظيفة ويبشر بإعفاء الديوانة عن الخيل والبغال والحُمُر المستنفرة.
الهضاب إنفو موقع إخباري مستقل