نظمت وزارة الطاقة والنفط اليوم الثلاثاء في نواكشوط، بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، ورشة عمل فنية لإطلاق مشروع “المساعدة الفنية لبرنامج الولوج الميسر إلى الطاقة النظيفة والمتجددة”، ضمن جهود الحكومة لتعزيز الانتقال الطاقوي وتحقيق الولوج الشامل للكهرباء بحلول عام 2030.
وأكد معالي وزير الطاقة والنفط، السيد محمد ولد خالد، في كلمة بالمناسبة، أن الحكومة تنفذ حاليا إصلاحا هيكليا لقطاع الطاقة، مشيرا إلى أن مدونة الكهرباء ومدونة الهيدروجين الأخضر تشكلان إطارا تنظيميا حديثا يفتح المجال أمام مشاركة القطاع الخاص وتطوير صناعات قائمة على الطاقات النظيفة ضمن مقاربة المنتج المستقل.
وأوضح أن نتائج الإصلاح بدأت تظهر من خلال توقيع أول مشروع لإنتاج الكهرباء بنظام المنتج المستقل (IPP)، وتوقيع سبع اتفاقيات إطار في مجال الهيدروجين الأخضر، مع استمرار المفاوضات بشأن مشروعي ( AMAN) و (NOUR).
وأشار إلى أن هذه الورشة تهدف إلى إعداد الشروط المرجعية مع إشراك الفاعلين في قطاع الطاقة وخبراء وشركاء فنيين لدعم السياسات الوطنية في مجال الطاقات النظيفة والمتجددة.
وأشار السفير، رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي المعتمد لدى موريتانيا، السيد اخواكين تاسو فيلالونغا، إلى أن الدعم المقدم عبر صندوق المساعدة الفنية للطاقة يعزز تنفيذ الإصلاحات الوطنية وتطوير قطاع الهيدروجين الأخضر، مؤكدا أن موريتانيا والاتحاد الأوروبي يتقاسمان طموحا مشتركا لتوفير كهرباء نظيفة ومستدامة وبأسعار معقولة لجميع المواطنين.
حضر افتتاح الورشة الأمين العام للوزارة، والمدير العام للشركة الموريتانية للكهرباء(صوملك)، وممثلون عن الوكالة الفرنسية للتنمية، وعدد من أطر وموظفي قطاع الطاقة والنفط.
الهضاب إنفو موقع إخباري مستقل
