هنأ الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وكبار القادة الإيرانيين المرشد الجديد للثورة الإسلامية في البلاد مجتبي الخامنئي بانتخابه قائدا للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وتوالت التهانئ والثناء من كبار المسؤولين في إيران، وخصوصا رئيس السلطة القضائية حجة الإسلام غلام حسن محسني إيجي، ورئيس مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان) محمد باقر قاليباف، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، إضافة لحفيد الإمام الخميني الراحل، سيد حسن الخميني.
ووجه الرئيس الإيراني برقية تهنئة لمجتبى خامنئي قال فيها إن انتخابه كثالث قائد للنظام المقدس للجمهورية الإسلامية “يبشّر ببدء مرحلة جديدة من العزة والقدرة للشعب الإيراني”.
وأردف بزشكيان أن هذا الاختيار القيم يُعد تجسيدًا لإرادة الأمة الإسلامية في تعزيز الوحدة الوطنية، تلك الوحدة التي صمّمت سدًا متينًا يحمي الشعب الإيراني من مؤامرات الأعداء.
ونوه بزشكيان بإنجازات والد المرشد الجديد الراحل علي خامنئي “في الحفاظ على النظام ورفع شأن الثورة”، معتبرا أنها “وفّرت أساسًا صلبًا لمستقبل إيران، والذي بفضل قيادتكم سيصل إلى أفق مشرق من الاستقلال الدائم، والتقدم العلمي والتكنولوجي، والتنمية الشاملة، حيث ستكون التنمية والعدالة الاجتماعية والعزة العالمية ثمرة هذه الوحدة والتدبير الحكيم”.
فيما وصف أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، المرشد الجديد بأنه “تربى في مدرسة القيادة”، متوقعا أن وجوده “سيكون مصدر خير وبركة، ومع تعاليمه المستقاة من والده الكبير، وسيكون قادرًا على توجيه البلاد في ظل الظروف الحساسة الراهنة”.
وعبر لاريجاني في مقابلة عبر الهاتف مع قناة خبر الإيرانية عن أمله في أن يقود عهد القيادة الجديدة إيران نحو التنمية، وتحسين الأوضاع الاقتصادية، وتوفير المزيد من الاستقرار والرفاهية للشعب.
وأكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي أن القيادة الجديدة يجب أن تكون رمزًا للوحدة الوطنية، ويجب على الجميع دعم هذا المسار، خاصة في ظل الحاجة الماسة اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى التضامن والتعاون. يجب أن يقود القائد البلاد بحزم في ظروف الحرب، ومن يفكر بمستقبل إيران، خصوصًا في مواجهة التحديات الحالية مع الأعداء، عليه تجاوز الخلافات السابقة والانضمام حول محور القيادة الجديدة لضمان الانتصار في هذه المعركة.
رئيس السلطة القضائية في إيران غلام حسن محسني إيجي، قال إن انتخاب مجتبى خامنئي قائدا ثالثا للثورة الإسلامية في إيران، “أثار فرحًا وأملًا عميقًا لدى الشعب الإيراني العظيم”.
ووصف محسني إيجي قرار خبراء القيادة بأنه “يمثل قرارا ملهماً وحاسماً لاستمرارية حياة وازدهار النظام المقدس للجمهورية الإسلامية الإيرانية”، مذكرا بأن البلد “اليوم في مواجهة حملة عنيفة من أعداء متوهمين ومخطئين في حساباتهم بلا نهاية، والنصر في هذا الميدان يتوقف على توفيق الله والتمسك بالحبل الإلهي، الذي يتجسد في البيعة والتكاتف حول محور ولي الفقيه”.
ودعا محسني إيجي جميع أبناء الشعب الإيراني الكريم، لا سيما النخب والمثقفين في الحوزة والجامعة، والمسؤولين والعاملين في النظام، وكل المواطنين، إلى البيعة والطاعة لقيادة الثورة الإسلامية والتوحد حول محور الولاية، ليستمر طريق التقدم والعدالة والقوة في إيران الإسلامية بثقة وأمل.
رئيس مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان) محمد باقر قاليباف وصف انتخاب مجتبي خامنئي بأنه “بمثابة بلسم يبعث على السكينة لجسد المجتمع وجبهة الثورة”، مردفا أن الالتزام والطاعة لهذا الولي الفقيه الزمان لا يختلف عن الطاعة للإمام الكبير أو الإمام الشهيد، معتبراً ذلك واجباً شرعياً ووطنياً قطعيا.
وصف باقر قاليباف قرار مجلس خبراء القيادة بانتخاب خامنئي بأنه أسعد قلوب الشعب الإيراني والمؤمنين، ودمر آخر آمال أعداء إيران العزيزة، وصفا القائد الجديد بأنه يعتبر ظل القائد الشهيد، “وسيوجه سفينة الثورة بقوة نحو إيران مزدهرة ومتقدمة وموحدة، على درب أئمة الثورة”.
حفيد الإمام الخميني سيد حسن الخميني هنأ المرشد الجديد، مردفا أنه انتخابه يمثل “استمرار للطريق المنير للإسلام المحمدي الأصيل”، و”سيمنح الشعب الإيراني النصر والنجاح الموعود، وأن مسار الإسلام النقي المحمدي، الذي سلكه الإمام العظيم والقائد الشهيد العزيز حتى الآن، سيواصل طريقه تحت قيادتكم وتعاون جميع المسؤولين”.
ورأى حفيد الإمام الخميني أن ما هو مهم اليوم “هو الحفاظ على إيران العزيزة والجمهورية الإسلامية في مواجهة العدوان الوحشي من قبل الكيان الصهيوني وأمريكا الإجرامية، ومن الضروري أن يكرّس الشعب الإيراني الشريف جهوده كلها لهذا الأمر الخطير، وأن يضع نصب أعينه دعم النظام الإسلامي كما فعل دائمًا في مختلف الميادين”.
الهضاب إنفو موقع إخباري مستقل
