– نظّمت جمعية مودة لترقية الأسرة ورعايتها أمس الأحد ورشة ضمت خبراء وفاعلين في المجال الاجتماعي، وناقشت تحديات الأسرة الموريتانية وسبل معالجتها.
الأمينة العامة للجمعية مماها محمدو رحبت بالحضور، مؤكدة تعويل الجمعية على ما سيقدمونه خلال الورشة من تشخيص للواقع، وتتبع للتحديات المستجدة فيه، ومن اقتراح للعلاجات لمواجهة هذه التحديات.
وأكدت بنت محمدو أن الجمعية تدرك أن الأسرة اليوم تواجه تحديات عديدة ومتراكمة ومستجدة نتيجة التحولات التي يعرفها المجتمع الموريتاني على أكثر من صعيد، وكذا ما تحمله وسائل التواصل الاجتماعي ووسائطه من مشاكل وتحديات لا حصر لها.
وتعهدت بنت محمدو بأن تعمل الجمعية على تنفيذ ما تخلص إليه الورشات من خلاصات وتوصيات ومقترحات، منبهة إلى أن حماية المجتمع من كل المخاطر، من خلال حماية الأسرة التي تشكل نواته الأساسية واجب الجميع، ويحتاج جهود الجميع.
فيما قدّم الأستاذ الباحث الكوري عبد البركة ورقة تأطيرية للنقاش تناولت تأصيلا لموضوع الأسرة، ومحوريتها لدى الشريعة الإسلامية، وواجب كل مكوناتها، وضرورة تعاونهم حماية للمجتمع من كل المخاطر.
وعرفت الورشة مشاركة عدد من الباحثين والمهتمين بالمجال الاجتماعي، استعرضوا خلال مداخلاتهم العديد من التحديات، كما اقترحوا العديد من النقاط العملية لعلاجها، مؤكدين ضرورة توعية المجتمع بهذه المخاطر، ونشر الثقافة السليمة التي تحصّن المجتمع في وجه هذه المخاطر.
الهضاب إنفو موقع إخباري مستقل
