وكان الحريق قد اندلع ظهر أمس في رقعة واسعة من الأعشاب اليابسة والمناطق الرعوية داخل البلدية، مما استدعى تدخل السلطات المحلية والأجهزة الأمنية، إلى جانب جهود السكان، حيث تواصلت عمليات الإطفاء إلى زوال اليوم الثلاثاء، قبل أن يتم الإعلان عن السيطرة التامة على الحريق بعد جهود مكثفة ومشتركة.
وخلال الزيارة، أوضح مندوب البيئة والتنمية المستدامة بولاية كوركول، السيد عبد الله عبد السلام أحمدي، في تصريح له، أن هذا الحريق يُعد من أكبر الحرائق التي شهدتها الولاية حتى الآن، مرجعا ذلك إلى هبوب رياح قوية ساهمت في اتساع رقعته وامتداده إلى مساحات واسعة.
وأضاف أن خطورة الحريق وكثافته استدعت تدخل والي الولاية شخصيا لمتابعة الوضع ميدانيا، حيث أصدر تعليماته لحكام المقاطعات والمصالح البيئية والأمنية بمضاعفة الجهود، واتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من تكرار مثل هذه الحرائق، مشيدا في الوقت ذاته بتضحيات المواطنين ومساهمتهم الفاعلة في تفادي كارثة بيئية.
وأكد المندوب أن فرق التدخل باشرت عملها منذ الساعات الأولى من صباح أمس، وتمكنت بفضل التنسيق المشترك من إخماد النيران ومنع وصولها إلى التجمعات السكنية والممتلكات العامة والخاصة.
وأشار إلى أن التحقيقات ماتزال جارية لمعرفة أسباب اندلاع الحريق، مع تكثيف حملات التحسيس والتوعية لدى الساكنة، وضرورة توخي الحذر خلال هذا الموسم تفاديا لتكرار مثل هذه الحرائق مستقبلا.
وقد رافق الوالي في هذه الزيارة المستشار المكلف بالشؤون السياسية والاجتماعية، وحاكم مقاطعة لكصيبة، والعمدة المساعد، إضافة إلى السلطات الأمنية بالولاية
الهضاب إنفو موقع إخباري مستقل
