قال رئيس حزب “موريتانيا إلى الأمام” نور الدين ولد محمدو إن المعارضة المحاوِرة (التي لا تنتمي لمؤسسة المعارضة) خرجت بقراءة إيجابية جدًا من لقاء الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني حول الحوار المرتقب.
وأضاف ولد محمدو، في مقابلة خاصة مع “الصحراء”، أن تفاعل الرئيس غزواني مع الملفات التي طرحتها المعارضة كان سريعًا.
وأشار إلى أنهم لمسوا من الرئيس غزواني “استماعًا جيدًا وإنصاتًا ممتازًا”، مضيفًا: “تمت ملاحظة عدة مؤشرات على التعاطي الإيجابي مع جميع الملفات”.
وأضاف ولد محمدو أن هذا التفاعل الإيجابي “مصداق لما جاء في خطابات الرئيس خلال الفترة الأخيرة، وتأكيد على أن الحوار لن يستثني موضوعًا ولا أحدًا”.
وأكد رئيس حزب “موريتانيا إلى الأمام” أنهم حاولوا التركيز على النقاط التي من شأنها منع فشل الحوارات المستقبلية، بعد اطلاعهم على مسار الحوارات في تاريخ موريتانيا، والتي لم تؤتِ أُكلها، وفشل بعضها، وأُفشل الآخر، حسب تعبيره.
واستطرد ولد محمدو بالقول: “نحتفظ بالأمل في نجاح الحوار المرتقب، لكن يجب أن نقف بحزم ضد النقاط والعوائق التي يمكن أن تُفشل النظام، والتي يمكن أن تأتي من المعارضة وليس من النظام”.
وأشار ولد محمدو إلى أنهم طلبوا، في وقت سابق، من منسق الحوار أن يرتب لهم لقاءً مع الرئيس غزواني للحصول منه على ضمانات تتعلق بالحوار، من بينها التهدئة، وتنقية الأجواء، وتقديم مبادرات حسن نية.
الهضاب إنفو موقع إخباري مستقل
