الرئيسية / أخبار / تيار الشباب الوطني يعدد إنجازات رئيس الجمهورية، ومطالبة بترشيح منت خيري على قائمة شباب حزب الإنصاف

تيار الشباب الوطني يعدد إنجازات رئيس الجمهورية، ومطالبة بترشيح منت خيري على قائمة شباب حزب الإنصاف

تطالب العديد من الفعاليات السياسية والشبابية داخل حزب الانصاف بترشيح الناشطة الشبابية وعضو اللجنة الوطنية لشباب الحزب الحاكم، فاطمة منت موسى ولد خيري على اللائحة الوطنية للشباب في الاستحقاقات النيابية القادمة، نظرا لدورها وحضورها في ميادين العمل الحزبي، بالإضافة إلى كونها الوحيدة من ضمن أعضاء اللجنة التي تتوفر فيها المعايير المطلوبة ومن ضمنها السن القانونية والتمييز الإيجابي، بالإضافة إلى حضورها السياسي الداعم لرئيس الجمهورية وبرنامجه الانتخابي.

حيث احتضن قصر المؤتمرات مؤخرا نشاطا جماهيريا منظما من طرف تيار الشباب الوطني الذي تقوده المستشارة فاطمة منت موسي ولد خيري، وكان مناسبة لإبراز الدور الذي تلعبه في عدة مواقع حزبية نظرا لتنوع المنخرطين في التيار وقربهم من المواطنين حيث سجل حضور العديد من مناضلي حزب الانصاف ووفد فد قيادي من ضمنه فيدرالي نواكشوط الغربية ورئيس قسم تفرغ زينة وعمدة مقاطعة تفرغ زينة.
منت خيري طالبت بالعمل الجاد من اجل إبراز ما تحقق من إنجازات كبري خلال ثلاث سنوات من مأمورية الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني مؤكدة أن الشباب نال نصيبه من الانصاف لأول مرة في التاريخ السياسي الوطني حين أفسح المجال أمامه لدخول البرلمان سبيلا الي إيصال صوتهم وتحقيق آمالهم وأحلامهم وتطلعات الشعب الي مستقبل أفضل
وقالت المستشارة فاطمة موسي خيري في كلمتها إن بلادنا واجهت منذ استقلالها قبل ستة عقود تحديات تنموية جسيمة، وعلى امتداد هذه الفترة الطويلة لم تفلح الأنظمة المتعاقبة – عمدا أو عجزا – ، في تصحيح مكامن الخلل وعالج مواطن الضعف ، فتراكمت السلبيات وتعقدت الحلول وازدادت الهوة الإقتصادية بين مكونات الشعب ، وقد تفاقمت المشاكل مع النمو الديموغرافي المتسارع واتساع القاعدة الشبابية التي أصبحت الآن تشكل أزيد من 60 % من سكان البلاد ، بكل ما تحتاجه هذه الشريحة من متطلبات حياتية هائلة . وفي خضم هذه الوضعية القاتمة ظهر بصيص أمل في 2019 مع تولي فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني لمقاليد الحكم في البالد ، حيث قدم برنامجا اصلاحيا متكاملا انتشال البلاد من واقعها المتردي ، وكنا في تيار الشباب الوطني في طليعة التشكيالت الحزبية التي آمنت بهذا البرنامج ، ودافعت عنه ونشرته بين صفوف جماهير الشعب الموريتاني ، بالشرح والتبسيط والتوضيح لمفاهيمه وأهدافه الكلية والجزئية. أيها السادة والسيدات ،، انطالقا من مسؤوليتنا الحزبية ومن التزامنا بأهداف التيار الذي ننتمي إليه ، تابعنا وراقبنا عن كثب التطبيق العملي لبرنامج فخامة رئيس الجمهورية ، وكنا عنصرا فاعلا في التنبيه على كل نقص أو تقصير نلاحظه ، وها هي الحصيلة بعد ثلاث سنوات من العمل الدؤوب تبعث على الأمل، خصوصا في بعدها الاجتماعي الموجه لمكافحة الغبن والقضاء على التفاوت الطبقي ومخلفات الإرث الإنساني الذي يعد عائقا في وجه التنمية والمساواة بين أبناء الشعب ، حيث تؤكد لغة الأرقام أن مليون و200 الف مواطن) حوالي 40 %من السكان (يحصلون على التأمين الصحي ، وما يناهز 100 الف اسرة تستفيد من الإعانات المالية المباشرة ، وتم تشييد ما يقارب 2000 وحدة سكنية من اصل عشرة آلاف مخصصة للفئات الهشة، وتمويل مئات المشاريع الصغيرة والمتوسطة استفاد منها الشباب ومحدودي الدخل . وتواصلت المشاريع الضخمة في البنية التحتية من طرق وكهرباء ومياه، وحدثت إصلاحات جوهرية في قطاعات الإسكان والزراعة والصحة وقطاع التعليم الذي عرف انطلاقة فعلية للمدرسة الجمهورية التي ستقضي على الطبقية والفوارق الإجتماعية في هذا القطاع الحيوي، وتوجت هذه الخطوات باعتماد أكبر زيادة لرواتب الموظفين في تاريخ البلد ،، أيها السادة والسيدات ،، إننا نلتئم اليوم في هذه التظاهرة ، لنشيد بهذه الإنجازات التي تمت في وقت وجيز رغم الأزمة الاقتصادية العالمية الناجمة عن وباء كوفيد 19 والحرب في أوكرانيا وما تسببت فيه من ارتفاعات مذهلة لأسعار الطاقة والمواد الأساسية، وما كانت لأحلام الأمس ان تتحول لواقع اليوم في ظل هذه الظرفية الإستثنائية لولا وجود حكامة رشيدة وصرامة في مكافحة الفساد، وتطبيق جدي للقانون واستقلالية عمل القضاء ،، وهنا انتهز الفرصة لأدعو المواطنين كافة إلى العمل على صون هذه المكتسبات وحمايتها، بل والمشاركة الفعلية في تطويرها من خلال المبادرات التطوعية والأفكار البناءة والتحلي بروح المواطنة.

وأضافت منت خري: إن بلدنا وضع على الطريق الصحيح ، وهو بحاجة لجهد كل واحد منا لاستكمال مسيرة الإصلاح الجاري على تنفيذها منذ العام 2019،،، ونحن كتيار شبابي داعم لهذا المشروع الكبير نؤكد أن ما تحقق للشباب حتى الآن يبقى محل تقدير ، بيد أنه يحتاج لمزيد من التطوير والتفعيل وسد النواقص خصوصا ما يتعلق بتوفير الإمكانيات لخلق الوظائف ومكافحة البطالة عبر دمج الشباب في الحياة النشطة وتمكينهم من ولوج الوظائف العليا للمشاركة في صنع القرار السياسي والاقتصادي للبلد

وختمت فاطمة منت  موسى ولد خيري حديثها بالتأكيد أن تيار الشباب الوطني سيظل ملتزما بالعهد، ملتفا حول برنامج رئيس الجمهورية ، ممتثلا لسياسة “حزب الإنصاف” وتعليمات قيادته ممثلة في معالي السيد ” محمد ماء العينين ولد أييه: المتفاني في خدمة العمل السياسي، وفي هذا السياق ـ تضيف ـ نشدد على أن الإنصاف لم يعد مجرد اسم يحمله حزب بل اصبح عنوانا لمرحلة.

ورقة تعريفية عن ” تيار الشباب الوطني

من رحم النضال ومن قوة الإيمان بالأهل وبالوطن وبالمبادئ التي تؤسس لمجتمع قائم على العدل والمساواة ولد تيار الشباب الوطني ورأى النور في العام 2017 وذلك بعد ان ظل لسنوات مجرد فكرة تعتمل في نفوس أصحابها. .. كان التحدي حينها كبيرا وكان الطموح أكبر ، لكن الرعيل الأول الذي بادر لإنشاء هذا التيار كان على قدر التحدي وكان يدرك أن عليه مسؤولية جسيمة تتطلب التضحية بالوقت والجهد والإمكانيات ، حيث لم تكن البيئة السياسية في تلك الفترة ممهدة بما يكفي أمام الشباب الموريتاني ليحقق طموحه وأهدافه المشروعة . ورغم كل العقبات والأشواك المعيقة حينها سواء في أروقة حزب الاتحاد من اجل الجمهورية أو على مستوى الساحة الوطنية ، إلا أن تيار الشباب الوطني ظل يخطو بثبات في العمل السياسي الجاد، واضعا نصب عينيه تحقيق الأهداف التالية:

أوالا – بناء موريتانيا قوية مزدهرة ، متراصة الصفوف فخورة بتنوعها الثقافي والعرقي ، فاعلة ومؤثرة في محيطها الإقليمي والدولي.

ثانيا – التصدي لمظاهر الغبن والتهميش والوقوف في وجه خطاب الكراهية والعنصرية ، والعمل على تأسيس جيل شبابي متضامن يؤمن بدولة القانون والعدل والقيم الفاضلة.

ثالثا – حشد طاقات الشباب الموريتاني وتفعيل دوره كفاعل في المشهد السياسي والإقتصادي الوطني وإشاعة روح المواطنة بين صفوفه ، وتغيير الخطاب الشبابي من السلبية الهدامة إلى الإيجابية البناءة.

رابعا – تحقيق طموح وتطلعات الشباب الموريتاني ، وطرح مطالبه في العمل والتوظيف والمشاركة السياسية ، كأولوية في جميع برامج وانشطة التيار.

خامسا – الإرتقاء بالعمل الحزبي لتمكين حزبنا “حزب الإنصاف” من لعب دوره كذراع سياسي لبرنامج فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني.

لقيت هذه الأهداف صدى كبيرا لدى الشباب الموريتاني من مختلف الشرائح والمكونات الاجتماعية، وهو ما مكن من زيادة أعداد الملتحقين بالتيار وتوسيع قواعده الشعبية حتى اصبح رافدا مهما من روافد الإنتساب لحزب الإنصاف، ، كما عزز ذلك أيضا من ترسيخ مكانته السياسية وحضوره في المشهد الوطني بصفة عامة ، وكنتيجة طبيعية لهذا الزخم السياسي المتصاعد انتزع تيار الشباب الوطني عضوية اللجنة الوطنية للشباب في حزب الإنصاف وعضوية المجلس البلدي لبلدية لتفرغ زينة . وقد شكلت رئاسيات 2019 عالمة فارقة في تاريخ تيار الشباب الوطني ، فمن جهة كان اسهامه في انجاح الحملة االنتخابية لفخامة رئيس الجمهورية عمال استثنائيا حفر في سجلات العمل السياسي ، ومن جهة أخرى فتح تطبيق برنامج “تعهداتي” آفاقا ممتدة أمام التيار، حيث انطلق في نضاله بال قيود ، وأصبح رأس حربة في الدفاع عن المنجزات والمكتسبات الوطنية التي تحققت في ظل هذا البرنامج

. أخيرا نقول إنه عندما تتبلور الفكرة وتصدق الإرادة وتلتقي الأهداف، تزدهر الآمال في النفوس وتتحول الأحلام الكبرى إلى واقع ملموس، كهذا بدأ تيار الشباب الوطني منذ خمس سنوات مجرد حلم يتلمس أصحابه طريقهم وسط مناخ سياسي ملئ بالمطبات ، لكن بالصبر والمثابرة وابإجتهاد اصبح الآن أحد تشكيالت حزب الإنصاف الوازنة التي تعبر بكل أمانة وصدق عن هموم وتطلعات الشباب الموريتاني نحو المستقبل

 

شاهد أيضاً

فندق ازاي يغص بشبكة النساء المنتخبات

شبكة النساء المنتخبات: تنظم تظاهرة تحت عنوان “التمثيل المعتبر للنساء في الاستحقاقات القادمة ضمان لتحقيق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *