أعلن النائب البرلماني يحيى ولد أبوبكر انسحابه من مراسم استقبال رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، اليوم الخميس، بولاية نواكشوط الجنوبية، احتجاجا على ما وصفه بمعاملة مهينة تعرض لها عدد من النواب المنتخبين أثناء محاولتهم الوصول إلى مكان الاستقبال.
وقال النائب، في تدوينة نشرها على صفحته الشخصية بموقع فيسبوك تحت عنوان “حين يحتقر النائب المنتخب”، إنه تلقى قبل يومين اتصالا من مدير ديوان والي نواكشوط الجنوبية، دعاه خلاله إلى حضور الأنشطة المقررة بمناسبة الزيارة الرئاسية، مؤكدا أنه استجاب للدعوة وحضر في الموعد المحدد.
وأوضح ولد أبوبكر أنه فوجئ بإغلاق الطريق من طرف وحدات من الحرس، قبل السماح له بالتقدم، ليجد نفسه أمام نقطة أمنية أخرى طُلب منه عندها الانتظار إلى حين وصول تعليمات بشأن النواب، مشيرًا إلى أن العناصر الأمنية أبلغتهم بعدم تلقي أي أوامر تتعلق بدخول البرلمانيين.
وانتقد النائب ما اعتبره “إذلالا واحتقارا” لممثلي الشعب، معربا عن أسفه لقبول بعض النواب الوقوف انتظارا للتعليمات، ومؤكدًا أن احترام المؤسسات المنتخبة يقتضي التعامل مع ممثليها بما يليق بصفتهم الدستورية.
وأضاف أنه رفض تلك المعاملة وقرر مغادرة المكان، قائلا إنه فعل ذلك حفاظا على كرامته واحتراما للناخبين الذين منحوه ثقتهم.
وشدد ولد أبوبكر على أن وقوفه في مثل هذه المناسبات لا يكون مبررًا، في نظره، إلا إذا كان تضامنًا مع المواطنين وسعيًا إلى إيصال مطالبهم والمساهمة في معالجة مشكلاتهم.
وتأتي تصريحات النائب بالتزامن مع زيارة يؤديها الرئيس غزواني إلى نواكشوط الجنوبية، ضمن أنشطة تشمل تدشين مشاريع تنموية وإطلاق أخرى في العاصمة.
الهضاب إنفو موقع إخباري مستقل