سلّطت توت إسماعيل، رئيسة مجلس تمكين شباب الجاليات الموريتانية في الخارج، الضوء على أبرز التحديات التي تواجه الشباب الموريتاني في إسبانيا، وذلك في ردّها على سؤال وجّهته إليها المنصة الموريتانية في الصين.
وأوضحت أن الشباب الحاصلين على شهادات والراغبين في مواصلة الدراسة أو العمل في تخصصاتهم يواجهون صعوبات تتعلق بإتقان اللغة الإسبانية ومعادلة الشهادات، في ظل اختلاف المناهج والمعايير التعليمية بين موريتانيا وإسبانيا.
وأضافت أن الشباب المهاجرين بحثًا عن فرص العمل يواجهون بدورهم تحديات مرتبطة باللغة والاندماج في المجتمع، مشيرة إلى أن بعضهم لا ينخرط في الجمعيات التي يمكن أن توفر له التأطير والتوجيه اللازمين.
وأكدت أن المجلس يسعى إلى إيصال التحديات التي يواجهها الشباب الموريتاني في مختلف بلدان الإقامة إلى الجهات المعنية، بما يسهم في البحث عن حلول مناسبة، وتمكين الشباب من توظيف طاقاتهم وقدراتهم في بناء الوطن، سواء من الداخل أو الخارج
الهضاب إنفو موقع إخباري مستقل