حذر الصحفي والكاتب محمد سليمان شحرور من تدني مستويات التحصيل الدراسي في بعض المناطق التي تقطنها تجمعات من الحراطين، منتقدا الإنفاق المفرط على حفلات الزواج، مقابل ضعف الاهتمام بتعليم الأطفال، خصوصا الفتيات.
وقال شحرور، في تدوينة نشرها على صفحته الشخصية، إن بعض البلديات تعاني ضعفا شديدا في وصول أبنائها إلى التعليم الجامعي، مشيرا إلى ما وصفه بظاهرة إرسال الفتيات للعمل المنزلي داخل موريتانيا وخارجها، على حساب تعليمهن وطفولتهن.
ودعا الأسر والمجتمعات المحلية إلى توجيه الأموال والجهود المبذولة في المناسبات الاجتماعية نحو تعليم الأبناء، معتبرًا أن الجهل والفقر والتهميش حلقات مترابطة لا يمكن كسرها دون الاستثمار في المعرفة.
وشدد شحرور على أن تعليم الفتيات وإيصالهن إلى الجامعة يمثلان أولوية للنهوض بالمجتمع وتحسين أوضاع الأجيال المقبلة، مؤكدا أن التعليم هو السبيل الأنجع لبناء الوعي وتحقيق الكرامة والاستقلال الاقتصادي.
الهضاب إنفو موقع إخباري مستقل